اذا اردت ان تصلح ما بينك وبين الخلق فاصلح ما بينك وبين الخالق .فكلنا نحب ان نرى حب الاخرين.تضييق كل النفوس من رفض الاخرين لكن الكثير منا يخطىء فى اختيار اسلوب معالجة هذه المشكلة فيعتقد ان ارضاء الخلق هو ما يغير هذا الرفض لاعجاب فيسعى جاهد ليرضى الخلق. تتقطع انفاسه وهو يسعى جاهد لينال رضاهم .يشبه فى
ذلك الساعى خلف سراب الصحراء لا يجنى الا العطش ثم الموت

























ها بقدر من الغباء وانعدام الدين والقيم وفات عليهم ان الادوار اذا لم تنطبق مع شخصيات الممثلين اصبحت رتيبه ممله ولن تقنع حتى الاطفال فالبطل على درجه من الغباء والسوقية وعدم الليا
عت